بنات العالم 435
أخبار العالم 24
عمل في العالم 14
تدوينات العالم 54
سوق العالم 1
مشكلات العالم 25
تسريبات العالم 20
دردشة العالم
عقار العالم 0
صور العالم 27
سيارات العالم 0
مباشر, العالم 3

معلوماتك بسرعة

القصر الكبير - المغرب
  • أخرى
  • أخرى

دولة الإمارات العظمى تسحب قواتها وتعلن منجزاتها
منذ أيام قلائل، أعلنت دولة الإمارات أنها قامت بسحب قواتها التي كانت تقاتل في اليمن من خمس سنوات، وذلك بعد اعتمادها لاستراتيجية جديدة للحرب هناك.



وأعلن قائد العمليات المشتركة، وقائد القوات الإماراتية، في اليمن، الفريق الركن عيسى بن عبلان المزروعي، أنه قد تم التحول من استراتيجية الاقتراب المباشر، التي نفذتها قواته سابقا إلى استراتيجية الاقتراب غير المباشر، التي صارت تنفذها القوات اليمنية بنفسها اليوم.



وأفاد المزروعي في حفل استعراضي عسكري مضخم: "لقد شاركَت القوات المسلحة البرية، وحرس الرئاسة، والعمليات الخاصة بجميع وحداتها، بأكثر من 15 ألف جندي في 15 قوة واجب، في مختلف المدن. وأوضح أن القوات الجوية الإماراتية المقاتلة في اليمن قد أنجزت أكثر من مائة وثلاثين ألف طلعة جوية، وأكثر من نصف مليون ساعة طيران. وأن القوات البحرية فقد شاركت بثلاث قوات واجب بحرية، بأكثر من خمسين قطعة بحرية مختلفة، وأكثر من ثلاثة آلاف بحار مقاتل".


وأضاف المزروعي أنهم قد دربوا وأهَّلوا أكثر من مائتي ألف (200000) جندي يمني، لكي يقوموا بتنفيذ الاستراتيجية الجديدة.


واعترف المزروعي، وهو نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية، بأن قوات بلاده كانت تقاتل في اليمن ثلاثة أعداء في آن واحد، وهم: الانقلاب الحوثي، والإخوان المسلمون، والإرهاب المتمثل في القاعدة وتنظيم الدولة.


ما لم يقله المزروعي:
خمس سنوات من هذه الحرب الطاحنة في اليمن:
ماذا جلبت لأهل اليمن؟ هل جعلت البلاد وشعبها أكثر وحدة؟ أو أكثر سلما وأمنا؟ أو جعلته في حالة أفضل من العيش؟ وكم قتل أو أصيب فيها من اليمنيين، وكم شرد منهم داخل اليمن وخارجه؟ وكم دمر من المساكن والمنشآت العامة والخاصة؟ وكم كلفت هذه الحرب من أموال وخراب اقتصادي؟ وإلى متى ستستمر هذه الحرب بكل أوزارها، في ظل استراتيجيتكم الجديدة؟


دولة الإمارات تتميز وتنفرد عن باقي دول العالم بأن لها وزارة خاصة بنشر التسامح، ووزارة خاصة بنشر السعادة. ومن شدة تسامحها وإسعادها لشعبها، أنها أتتهم بأصنام بوذا ويهوذا وبعبدة الشيطان، وما إلى ذلك من معابد الشرك والوثنية والدعارة.. لكن حين ذهبت إلى اليمن، أين تجلى نشرها للتسامح والسعادة في اليمن السعيد؟



دولة الإمارات استوردت عددا من المشايخ والمتصوفة والمفكرين والصحفيين وحكماء المسلمين، المشهورين بدعوتهم ودعايتهم الدائمة للسلام والوئام والتسامح وتعزيز السلم والعيش المشترك والاعتدال ونبذ العنف.. فأي أثر لهؤلاء في كبح الحروب والأحقاد والمؤامرات، التي تنشرها دولة الإمارات في كل أنحاء العالم؟ أم هؤلاء مخصصون فقط للتمويه والتغطية وتبييض الجرائم السوداء؟


دولة الإمارات دخلت إلى اليمن وتخوض حربها فيه، باسم الشرعية، ولدعم الشرعية وتثبيت الشرعية، ولدحر الانقلاب الحوثي اللاشرعي.. وكذلك مشايخها المستوردون، يعلنون دوما وقوفهم مع الشرعية وضد الخارجين عنها والمعارضين لها.. فلماذا كانت الإمارات ومشائخها هم أول الخارجين عن الشرعية، الداعمين للانقلابيين، في مصر وتركيا وليبيا؟! ولماذا تضع الإمارات كل إمكاناتها، وإمكانات حلفائها، لمحو الشرعية ودعم الانقلاب والبغي في ليبيا، بزعامة أمير الحروب والدماء خليفة بن حفتر آل نهيان؟!

رؤية المزيد

مشاركة مشاركة
نسخ الرابط
فاس - المغرب
  • BAB MY DRISS
  • FS Dhar Mahraz

coronavirus by sergii fedko

مشاركة مشاركة
نسخ الرابط
فاس - المغرب
  • BAB MY DRISS
  • FS Dhar Mahraz

coronavirus

مشاركة مشاركة
نسخ الرابط
الرشيدية - المغرب

حسن أوريد

27/02/2020 01:22
  • أخرى
  • أخرى

خريف الجامعة
على ربوع هذا الفضاء الفسيح من العالم العربي، قلما يتفق الفاعلون، من أي المشارب كانوا، كما يتفقون على أهمية التربية، ودورها في النهضة. وقد ترسخ هذا الشعور منذ أن نشرت الأمم المتحدة تقريرا عن واقع التنمية البشرية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، سنة 2002. وقد تسمع الخطاب ذاته بعد «الربيع العربي» حول أولوية التربية. وهنا ينتهي الاتفاق، لأن الفاعلين والمختصين والمهتمين، يذهبون جميعهم طرائق قِددا حول الأولويات والكيفية و»الأجرأة»، كما نقول بالمغرب، والتنزيل بالمشرق.
مناسبة هذا الحديث، مقال لباحث مغربي أمريكي يُدرّس في جامعة جورج مايسن الأمريكية هو محمد الشرقاوي، رسم توصيفا كابيا، بل قاسيا للجامعة المغربية، توارى فيها ليس العلم وحده، بل الأخلاق، وهو الأمر الذي أثار حفيظة الهيئة الأكاديمية بالمغرب. ولكن بغض النظر عن الحكم القاسي، والتجني المجاني على هيئات التعليم، من إدارة وأساتذة وطلبة، ومنهم إداريون أكفاء نزهاء، وجامعيون متجردون، وطلبة مجدون ومثابرون، هناك واقع حال، وهو وضع بنيوي، يجعل الجامعة تتعثر، وتتعثر في دوامة من إصلاح الإصلاح، وطقوس الإصلاح، مما يسميه عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو بالوصفة القاتلة للإصلاح. قد يكون لكل بلد خصوصيته، ومشاكله، وإنجازاته، لكن الجامعة في العالم العربي، وهي حلقة أساسية من حلقات التعليم والتربية، ليست على ما يرام.
أول الأشياء أن عالم التربية في العالم العربي، لم يفض إلى تراكم معرفي، باستثناء التقارير التقنية والكتابات التقريرية، أي أنه لم يفرز مربين لهم تصور لمجتمعاتهم، عدا الرواد الذين وئدت جهودهم، ويأتي على رأسهم طه حسين في كتابه «مستقبل الثقافة في مصر» وفاضل الجمالي في العراق وقد أنجز ثورة ثقافية فيها قبل أن يحكم عليه بالإعدام، ولربما محمود المسعدي في تونس، ومصطفى لشرف في الجزائر ومحمد عابد الجابري في المغرب. وهؤلاء جميعهم كان لهم تصور لبلدانهم ومجتمعاتهم، ولم يستطع أي واحد منهم أن يذهب بعيدا في الإصلاح، لعراقيل ووجهوا بها، ولا أن يجد من يحمل عنه المشعل. وما عدا هؤلاء الأساطين الذين طرحوا السؤال عن الغاية المتوخاة من التربية، فلا نجد إلا لغة جافة من لغة الأرقام والنقل غالبا.
وثاني الأشياء، أنه لا يمكن جعل التربية أولوية شعارا، والإزراء بها فعلا، ذلك أنه لا يمكن الارتقاء بالتربية حين يذهب الإنفاق العمومي أغلبه إلى الأمن والتسليح. والحال أن التربية تحظى بالأولية في الخطاب فقط، لفائدة الأجهزة الأمنية فعليا، حتى أضحت الخبرة الوحيدة في العالم العربي، التي له فيها تمييز تفضيلي، كما يقول الاقتصاديون، هي الأمن، حتى صارت الأجهزة الأمنية هي مجال التحديث الناجح… ومرد هذا الإغراق في الإنفاق الأمني العلاقة المتشنجة بين الحاكم والمحكوم. وليست الأجهزة الأمنية في الغالب في خدمة المجتمع، ولكن الأنظمة بالأساس. ثم إن العلاقات البينية موترة في الغالب، ما يصرف إلى نفقات التسليح، ورواتب الجيوش، والحفاظ على العتاد الحربي… بناء جامعة، يظل ثانويا حينها. وحينما تقام الجامعة، تبنى الأسوار فقط، إذ الجامعة، كما العبقرية حسب الجملة المأثورة لغوته، صبر طويل، وقد حسبت بعض الدول أنها بشراء «ماركات» لجامعات يمكنها أن تبني جامعة.
وثالث الأشياء أن أدواء الجامعة في الغالب الأعم، توجد خارج المسار الذي يبدأ فيه الطالب دراسته، والأستاذ تدريسه. جزء كبير من مشاكلها، يأتي قبل أن يغشى الطالب الجامعة. يأتي الطالب عادة من غير زاد لغوي (أو عتاد كما يقال اليوم)، يتيح له أن يستزيد المعرفة، ومن دون ثقافة، ومن دون سرد كبير، أي من دون رؤية مجتمعية، ومن دون أدوات معرفية، من حس الملاحظة، والنقد، والجمال، همه هو النجاح، من خلال اكتساب مهارات، مثلما يقال، ولا ضير أن تكون الوسيلة هي الغش. أما المشاكل الأخرى التي توجد خارج الجامعة، فمنها ضعف فرض التشغيل، وهو ما ينعكس سلبا على التحصيل، مما لا يستحث الطالب. ويشكو الأستاذ من النظرة الدونية للمجتمع، فيُسقطها على الطالب، ولذلك من العبث الإصلاح من داخل الجامعة، إن لم يتم تغيير محيطها.

ورابع الأشياء، هو أنه لا بد للمجتمع من تمثلات، أو فلنقل بمصطلح مستقى من الثقافة العربية، من قدوة. يعرف المربون الجملة الشهيرة التي نطق بها فيلسوف غربي في القرن التاسع عشر: ومن يربي المربين؟ والحال أن النماذج الناجحة التي تُسوّق على أنها أمثلة تحتذى هل للاعبي كرة القدم، ولمغنين، وبعض من رجال الأعمال ممن اغتنوا في العقار بالأساس. ليس للأجيال الحالية نماذج تأتمُّ بها، كما كان لسابقيها، في السياسة، كما في الفكر والأدب والفن والعلوم..
منطق الأشياء لمن يروم الإصلاح أن يبدأ من البداية، أي من التعليم الأساسي، ولكن ذلك متعذر، ومكلف، ويتعين من منظوري البداية من الجامعة. وقد يتحتم اللجوء إلى ما يسمى بالعلاج بالصدمة، أي أن تخضع الجامعة للصرامة في الولوج إليها من قِبل الطلبة كما الأستاذة، وفرض قواعد صارمة في مسار الدراسة. حسب البعض، كما هو الحال في المغرب، أنه بإطلاق عنان القطاع الخاص، أو بجامعات نخبوية يمكن التغلب على أدواء الجامعة، وتقديم عرض مغر، والحال أن المغرب بدأ تجربة قبل زهاء ربع قرن على النمط الأمريكي، ولم تسعف تلك التجربة في أن تكون قاطرة، ولا أن تستجلب باحثين كبارا ولا طلبة خارج المغرب، ولذلك أضحت عبئا، مكلفة ماديا، ومنغلقة اجتماعيا. والنتيجة هي انشطار بين منظومتين تربويتين متنافرتين، عوض أن تكونا متكاملتين. من الطرائف المضحكة المبكية، هي أنني في كل أسبوع أمر أمام مبنى بالكلية كُتب عليها بالفرنسية كلمة خزانة، وكان ما يثيرني هو الخطأ الإملائي للعلامة على أحد الحروف، ولكن المشكل ليس هو الخطأ في رسم كلمة، في لغة أجنبية، المشكل هو وجود بناية الخزانة، ولكن من دون كتب… ومن مؤشرات الاضمحلال عدم تطابق العضو والوظيفة. فما يسمى جامعة ليس جامعة، والتعليم ليس تعليما، والمربي ليس مربيا، والخبير ليس خبيرا.. لا بد أن نتفق عن معنى الأشياء، وتحديد المفاهيم والحالة هذه أمر ضروري. لكن أين نحن من هذا حين يسأل متعلم، مثلما قرأت في مقال من صفحة الرأي على متن هذه الجريدة، هل التاء المربوطة بثلاث نقاط؟ رُفعت الأقلام وجفّت الصحف.

رؤية المزيد

مشاركة مشاركة
نسخ الرابط
الدار البيضاء - المغرب

i needjob

26/02/2020 23:26
  • Oulfa
  • محمد الزرقطوني الثانوية التأهيلية

مباراة لتوظيف ضابط مربي ممتاز ~ سلم 9 (66 منصب) بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج
https://www.emploi-public-files.ma/fichiers/upload/202053.pdf

https://www.emploi-public-files.ma/fichiers/upload...

مشاركة مشاركة
نسخ الرابط
الدار البيضاء - المغرب

i needjob

26/02/2020 23:26
  • Oulfa
  • محمد الزرقطوني الثانوية التأهيلية

مباراة لتوظيف مراقب مربي ~ سلم 6 (100 منصب) بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج
https://www.emploi-public-files.ma/fichiers/upload/202051.pdf

https://www.emploi-public-files.ma/fichiers/upload...

مشاركة مشاركة
نسخ الرابط
الدار البيضاء - المغرب

i needjob

26/02/2020 23:26
  • Oulfa
  • محمد الزرقطوني الثانوية التأهيلية

مباراة لتوظيف ضابط مربي ~ سلم 8 (50 منصب) بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج
https://www.emploi-public-files.ma/fichiers/upload/202052.pdf

https://www.emploi-public-files.ma/fichiers/upload...

مشاركة مشاركة
نسخ الرابط
الدار البيضاء - المغرب

i needjob

26/02/2020 23:26
  • Oulfa
  • محمد الزرقطوني الثانوية التأهيلية

مباراة لتوظيف (بموجب عقد) مستشار الهاتف (12 منصب) بأطلس اون لاين/ الخطوط الملكية المغربية
https://www.emploi-public-files.ma/fichiers/upload/annoncetc10.pdf

https://www.emploi-public-files.ma/fichiers/upload...

مشاركة مشاركة
نسخ الرابط
فاس - المغرب

Omar

26/02/2020 23:11

إنسانة تكون أميرة ديالي و نكون أنا تاج راسها
سلام عليكم و رحمة الله و بركاته معكم عبدو شاب مغرب 27 سنة حاصل على شهادة الإجازة و حاليا موضف في الجامعة انسان نشط و جدي و مسؤول باغي نزيد نطور حياتي على مستوى المهني و شخصي و فهاد نقطة الأخيرة كنقلب على إنسانة لدمج حياتها مع حياتي و نتعاونو و نزيدو قدام إنسان متفهم و متسامح.....
بغيت إنسانة تكون أميرة ديالي و نكون أنا تاج راسها شروطي :
مستوى دراسي جيد..... متفهمة...... واقعية....... و من عائلة محترمة.......من أمنياتي تكونة جميلة-واخة عارف أنا جمال داخلي هو لدائم_
لمهتمة يكفي تبعت ليا رسالة فيها تقديم صغير عليها

رؤية المزيد

مشاركة مشاركة
نسخ الرابط
خريبكة - المغرب

فاطنة

25/02/2020 23:16

اجيو تشوفو من مدينة خريبكة امي الزهرة اللي تخلا عليها و ولادها و عايشة مع جثة الكلب

مشاركة مشاركة
نسخ الرابط
حمل المزيد...

لتتمكن من النشر والتفاعل مع زملائك ، المرجو تسجيل الدخول

تسجيل الدخول